احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

606

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

فيه في المعنى وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا كاف الْحَكِيمُ تامّ تَرَوْنَها حسن . والعمد هي قدرة اللّه تعالى . وقال ابن عباس : لها عمد لا ترونها أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ جائز ، ومثله : من كل دابة كَرِيمٍ تامّ هذا خَلْقُ اللَّهِ حسن ، وليس تاما كأنه قال : هذا الذي وصفناه خلق اللّه ، وبخ بذلك الكافر وأظهر حجته عليهم بذلك مِنْ دُونِهِ كاف مُبِينٍ تامّ الْحِكْمَةَ ليس بوقف ، لأن ما بعدها تفسير لها ، ولا يفصل بين المفسر والمفسر بالوقف أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ حسن لِنَفْسِهِ أحسن مما قبله حَمِيدٌ تامّ إن قدّر مع إذ فعلا مضمرا بِاللَّهِ كاف ، وقد أغرب من وقف : لا تشرك ، وجعل باللّه قسما ، وجوابه إن الشرك وربما يتعمد الوقف عليه بعض المتعنتين ، ووجه غرابته أنهم قالوا إن الأقسام في القرآن المحذوفة الفعل لا تكون إلا بالواو ، فإذا ذكرت الباء أتى بالفعل . قاله في الإتقان عَظِيمٌ تامّ : والوقف على بوالديه ، وعلى وهن ، وفي عامين . قال أبو حاتم السجستاني ، هذه الثلاثة كافية . قال النعماني ، وتبعه شيخ الإسلام أنها ليست بكافية ، لأن قوله : أن اشكر لي في موضع نصب بوصينا لِي وَلِوالِدَيْكَ أرقى حسنا من الثلاثة إِلَيَّ الْمَصِيرُ تامّ فَلا تُطِعْهُما كاف ، ومثله : معروفا ، وكذا : من أناب إليّ تَعْمَلُونَ تامّ أَوْ فِي الْأَرْضِ ليس بوقف ، لأن قوله : يأت بها اللّه جواب الشرط يَأْتِ بِهَا اللَّهُ كاف خَبِيرٌ تامّ ، للابتداء بالنداء أَقِمِ